هل تجوز الأضحية بالدين

هل تجوز الأضحية بالدين

الأضحية بالدين

هل تجوز الأضحية بالدين؟

أقسام الموضوع:

  • هل تجوز الأضحية بالدين؟
  • ما هو حكم الدين في الإسلام؟
  • هل تجوز الأضحية بالتقسيط أو المشاركة؟


الأضحية بالدين

هل تجوز الأضحية بالدين؟

يستحب للمضحى أن يستدين ويضحي لكن هناك شرط لذلك وهو أن يكون له مصدر مضمون خاص به يستطيع أن يوفي منه دينه. وبما أن الأضحية سنة ومن الجائز القيام بهده السنة ولو بالاستدانة لو تحقق الشرط المذكور سابقا. أما من كان غنيا فهو شرط عليه وواجب عليه شراء الأضحية (حسب حاشية ابن العابدين 9/452).

لكن هناك علماء اخرون يرون أنه لا يجب أبدا الاستدانة من أجل شراء الأضحية لأنها ليست مفروضة على من ليس غنيا. ومن تسبب له التكلف بالدين لأجلها رغم فقره بمشاكل مثل عدم القدرة على رد الدين فانه سيؤثم على ذلك لأن الدين ليس شيئا سهلا في الإسلام.

أي وبالمختصر المفيد، يستحب الاقتراض بالنسبة لمن كان يستطيع الوفاء بقضاء دينه كموظف ينتظر اخر الشهر ليقبض راتبه ويدفع دينه وما الى دلك. أما من لم يكن قادرا على الوفاء بقضاء دينه فالأولى به هو ألا يقترض ولا اثم له على دلك لأن الأضحية سنة لا فرض.

سئل شيخ الإسلام ابن تيمية دات مرة عن حكم استدانة من لا يقدر على شراء الأضحية فأجاب قائلا: أن كان له وفاء فاستدان ما يضحي به فحسن، ولا يجب عليه فعل دلك (مجموع الفتاوى 26/305). وهدا نفسه تقريبا قاله شيخ الإسلام ابن باز رحمه الله عندما سئل ما ان كان الاضحية واجبة على غير القادر وان كان من الجائز أخر الأضحية دينا على الراتب حيث أجاب قائلا نفس الشيئ الدي ذكرناه سابقا حسبما دكر في كتاب فتاوى ابن الباز (37/1): الأضحية سنة وليست واجبة … ولا حرج أن يستدين المسلم ليضحي ان كان عنده القدرة على الوفاء.

ما هو حكم أخد الدين في الإسلام؟

نلاحظ أنه في أيامنا هده لا يأخذ الناس بجدية أمر الدين ولا يعرفون ما ينتظر من لم يدفع دينه يوم القيامة فتهاونوا عن الأمر وما قدروه حق قدره. تجد الناس يستدينون لحاجة وحتى لغير حاجة، فان احتاج الرجل مالا ليبدأ مشروعا مثلا استدان أكثر من المبلغ الدي يحتاج في الأصل، وهناك أنواع أخرى من الناس تستدين لشراء أشياء كمالية يمكن الاستغناء عنها من الأساس حتى يتسببوا بتطويق أنفسهم بالديون.

يوجد حديث صحيح رواه الترميدي عن ثوبان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من فارق الروح الجسد وهو برئ من ثلاث دخل الجنة: الكبر والدين والغلول. أي أن الدين له القدرة على أن يحول دون دخول المدان الجنة. كما يوجد حديث اخر عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقض عنه. لدلك وجب في مال الميت أن يقضى دينه أولا قبل أن يتم تقسيم التركة على الورثة.

اقراض المحتاج في الإسلام له أجر عظيم حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم (والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه). وهدا الحديث يحث الأغنياء على التآزر مع الفقراء من إخوانهم في الدين بإقراضهم عند توجدهم بضيق. إعطاء محتاج دينا هو من حيث الأجر مثل عتق رقبة أو تحريرها عند الله تعالى. روى الامام الترميدي في حديث حسن صحيح عن البراء بن عازب رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (من منح منيحة ورق، أو منيحة لبن، أو أهدى زقاقا، فهو كعتاق نسمة). ومنيحة الورق تعني اقراض النقود، أما منيحة اللبن فتعني اقراض الشاة لفقير ليأخذ لبنها ويردها، واهداء الزقاق يعنى أن تدل أعمى أو غريب أو ضائع على الطريق.

هل تجوز الأضحية بالتقسيط أو المشاركة؟

التقسيط أو المشاركة قد تكون بمثابة حل مثالي لتعويض الأضحية بالدين أو عدم التضحية بسبب عدم القدرة على شراء أضحية كاملة دفعة واحدة. وفي الإسلام أي شرعا، يجوز أن تكون الأضحية بالمشاركة أو بالتقسيط شرط ألا يكون التقسيط فوق طاقة المضحي فيسبب له حرجا ماديا فيما بعد كأن يدفع الأقساط المستحقة فلا يملك جهدا لشراء أساسيات البيت كالطعام والدواء والكتب المدرسية وغيرها.

المراجع:

هل يستدين لشراء الأضحية-الشيخ محمد صالح المنجد-كتاب الاسلام سؤال.

حكم الاستدانة لأجل شراء الأضحية-كتاب الامام ابن الباز.

هل يجوز الاقتراض للأضحية-اسلام ويب.

حكم شراء الأضحية بالدين-موسوعة النيلين.

 

مقالات مماثلة قد تعجبك:

2 comment on this post

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.