هل تجوز الأضحية بالدجاج

هل تجوز الأضحية بالدجاج

هل-تجوز-الأضحية-بالدجاج

هل تجوز الأضحية بالدجاج

أقسام الموضوع:



هل تجوز الأضحية بالدجاج (أو الطيور عامة)؟:

هل تجوز الأضحية بالدجاج؟ تجوز الأضحية بالدجاج  في بعض الحالات حسب بعض فقهاء الدين, بينما يقول الفقهاء الأخرون بأنها لا تجوز قطعا.

  • الحالة التي لا تجوز فيها التضحية بالدجاج أو الديك:

من أجل أن يتقبل الله عز وجل الأضحية فلابد أن تستوفي مجموعة من الشروط كأن تكون قد أتمت العمر المشروط شرعا وتكون سليمة خالية من العيوب وأن تذبح بالنية المناسبة وفي الوقت المناسب ومن طرف الشخص المناسب.

لكن الشرط الأسبق لكل تلك الشروط هو أن الأضحية لا تصح في غير بهيمة الأنعام. والأنعام هي الخروف والتيس والماعز والإبل والبقر والعجل وما الى ذلك من الرؤوس المماثلة، أي بمعنى أدق: لا يصح ولا يجوز أن تكون الأضحية في غير الأنعام من الطيور مثلا كالدجاج أو البط أو من الحيوانات الأخرى كالأرانب أو الغزلان.

فرغم أن أكل كل تلك الحيوانات خلال الى أنه لا يمكن اعتبارها أضحية عيد. يمكن تناولها فقط أو التصدق بها لا أكثر. يقول بعض الفقهاء أن الأفضل من بهائم الأضاحي ذات الوبر أو الصوف اقتداء بالحديث النبوي الشريف الذي مفاده أن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: أنه بكل وبر من أوبارها وبكل صوفة من أصوافها وكل شعرة من أشعارها حسنة. أي أن الحديث لم يشمل الحيوانات الحلال دات الريش أو غير المكسوة كالحصان مثلا. لذلك استدل العلماء بهذا الحديث ليؤكدوا على أن الأضحية لا تجوز الا بالبهائم (الخروف والبقر والجاموس والماعز والإبل والغنم).

  • الحالة التي تجوز فيها الأضحية بالدجاج أو الديك:

من جهة أخرى، يرى علماء اخرون أنه لا حرج على من لا سعة له لشراء بهيمة أن يحتقل بالطيور مثلا كالدجاج، فأجازوا بدلك اعتبار الطيور أضحية اقتداء بمؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم بلال بن رباح الذي كان من المعوزين فضحى بدجاجة بدل البهيمة.

ففي حديث نبوي شريف استسقى عن جواز ذبحه للطير بدل البهيمة قال له صلى الله عليه وسلم: (لا أبالي ان ضحيت بديك). فقالوا إن الهدف من كون الأضحية من الأنعام هو التصدق على الفقراء كونها أوفر لحما من غيرها كالطيور مثلا. لكن ان كان المضحى هو الفقير فلا حرج عليه في ألا يتصدق ويكتفي بطير أضحية له. أما من كانت له القدرة على شراء البهيمة فلا تقبل منه أن يضحي في العيد بغيرها أو بالطيور والدجاج.

وجهة النظر هده لم يتفق عليها الكثيرون، فهي تمنع على الفقير الحق في أخد الصدقة كما أنه لم يوجد لها ذكر لا في القران ولا في السنة أي أنها مجرد اجتهادات عدى ما ورد عن بلال بن رباح في الحديث الدي ذكرناه مسبقا. والأغلبية يرون أنه لا حرج على الفقير أبدا وليس الذبح واجبا عليه أبدا بل ما يجب حدوثه هو ظان من حق هدا الفقير أن يحصل على قسمه من أضحية أخوته المسلمين اللذين يقدرون على شراء الأضحية.

ما هي شروط الأضحية؟:

  • أن تكون من الأنعام.
  • أن تبلغ السن المحدد (مثلا يشترط في الخرفان إتمام السنة).
  • أن تذبح بعد صلاة العيد.
  • أن تذبح من طرف انسان عاقل مسلم أو كتابي.
  • أن تذبح لله تعالى بنية خالصة.

هل تجوز الأضحية للميت؟: 

نعم: ان كان قد أوصى بها أو بنذر واجب. (كل المذاهب).

لا: بدون وجود وصية أو وقف (الا المذهب الشافعي يرى أنه لا حرج في دلك).

خلاصة القول في موضوع جواز الأضحية بالديك فان الله لا يكلف نفسا الا وسعها, وليس من المنطقي أن يكون الشخص لا يملك حتى قوت يومه ويتكلف بشراء أضحية العيد وهو لا يملك مال شرائها, لهذا فان الأشخاص اللذين ليس في وسعهم شراء خروف أو شاة للأضحية في العين فلا داعي أبدا بأن يكلفوا أنفسهم ما لا يطيقونه, بل يمكنهم التضحية بالدجاج أو الديك أو ما توفر لديهم من لحوم الحلال, فذبح الأضحية واجبة فقط على من يملك مال شرائها ووجب عليه أيضا التصدق بلحمها للفقراء وهذا هو الهدف الرئيسي من ذبح الأضحيات بالعيد الذي هو التصدق بلحمها على الفقراء والمحتاجين.

مقالات مماثلة قد تعجبك:

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.