الميكروب الحلزوني ..17 علامة للميكروب الحلزوني

الميكروب الحلزوني ..17 علامة للميكروب الحلزوني

الميكروب الحلزوني ..معلومات مهمة عنه

الميكروب الحلزوني، هو ظهور جرثومة المعدة في الجهاز الهضمي والتي تسبب عدة ألام متفاوتة في المعدة والأمعاء. إذا فما هي جرثومة المعدة؟ وما هي أسبابها وطرق علاجه؟ كل هذا وأكثر سنتعرف عليه من خلال هذا المقال.

اقرأ أيضا: أعراض جرثومة المعدة في البراز.

ما هو الميكروب الحلزوني

الميكروب الحلزوني أو جرثومة المعدة أو القولون هي صنف من أصناف البكتيريا التي تتكون في الجهاز الهضمي. تسمى بالفرنسية باسم helicobacter pylori، واسمها العلمي هو البكتيريا الملوية البوابية أو جرثومة المعدة الحلزونية. تكتب باسمها العلمي المختصر كالتالي “H.Pylori”، وهي منتشرة بشكل كبير في العالم وتصيب أكثر من 50 بالمئة من الأشخاص حول العالم.

يزداد انتشار جرثومة المعدة في الدول النامية بسبب قلة التعقيم والمراقبة، والوعي الغذائي والطبي. وتعتبر المياه الملوثة والأغذية الغير مطهرة أحد اسباب جرثومة المعدة الحلزونية.

وفي الحقيقة إن هذه الجرثومة لا تشكل ضررا كبيرا في أغلب الأحيان، لكنها تسبب حدوث قرحة في المعدة وفي جدار الأمعاء الدقيقة، وتسبب قرحة الإثني عشر. حيث أن هذه الجرثومة لديها قدرة كبيرة على اختراق جدار المعدة والأمعاء.

قد تحتاج جرثومة القولون هذه إلى علاج قوي من طرف طبيب متخصص لمنع حدوث تقرحات في المعدة والأمعاء التي قد تصل أحيانا إلى التسبب في حدوث أورام في المعدة والأمعاء.

اقرأ أيضا: هل علاج جرثومة المعدة متعب.

الميكروب الحلزوني

الأعراض التي تدل على أنك مصاب بالميكروب الحلزوني

في الحقيقة إن أغلب الأشخاص المرضى بجرثومة الملوية البوابية أو جرثومة المعدة لا يعانون من أي أعراض في بداية الإصابة. لكن عندما تقوم الجرثومة باختراق المعدة، يبدأ الشخص بالإحساس بعدة ألام في البطن، خصوصا عندما يكون الشخص جائعا ومعدته فارغة. وعند تفاقم المشكلة تظهر عدة أعراض أخرى بشكل قوي وهي كالأتي:

  • حدوث انتفاخ على مستوى البطن.
  • الشعور بالغثيان وكثرة التقيؤ.
  • التجشؤ بكثرة.
  • الشعور بالشبع وامتلاء البطن فقط بعد أكل كمية قليلة من الطعام.
  • تغير رائحة الفم والنفس إلى رائحة كريهة.
  • الإحساس بحرقة في المعدة والأمعاء.
  • ظهور إسهال أحيانا.
  • ضعف في الشهية وعدم الرغبة في الأكل.
  • ضعف في عدد الكريات الحمراء وقد يصل الأمر إلى الإصابة بفقر الدم.
  • إحساس دائم بالتعب والخمول.
  • خروج البراز بلون غامق مثل لون القطران ومائل إلى السواد.
  • خروج دم عند التقيؤ.
  • إحساس دائم بعدم الراحة في البطن.
  • حدوث فقدان في الوزن بشكل ملحوظ.
  • صعوبة زيادة الوزن مهما أكل الشخص.
  • أحيانا قد تظهر حمى في الشخص المصاب بهذه الجرثومة.
  • ظهور مشاكل في البلع إذا هل علاج جرثومة المعدة متعب.

اقرأ أيضا: علاج القولون العصبي نهائيا.

الميكروب الحلزوني

ادوية علاج الميكروب الحلزوني

يحتاج علاج جرثومة المعدة بالادوية إلى الخلط بين مضادات حيوية متنوعة مع نوع من أدوية خفض من مستوى أحماض المعدة. ويسمى هذا العلاج ب “العلاج الثلاتي“. وهذه بعض أسماء المواد الفعالة للأدوية التي يمكن استخدامها من اجل القضاء على هذه الجرثومة بشكل فعال:

  • دواء يحتوي على مادة الأموكسيسيلين amoxicilline، ويوصف لمدة تتراوح ما بين أسبوع إلى أسبوعين من العلاج يحددها الطبيب حسب حاجة المريض.
  • دواء يحتوي على مادة الميترونيدازول métronidazole، ويوصف لمدة تتراوح ما بين أسبوع إلى أسبوعين يحددها الطبيب وفقا لحالة المريض أيضا. أو يمكن استعمال مادة الكلاريتروميسين clarythromicyne بدل الميترونيدازول métronidazole.
  • مخفضات أحماض المعدة أو مثبطات البروتون أو ما يسمى ب “IPP” كمادة الانسوبرازول lansoprazole.

علاج الميكروب الحلزوني بالأعشاب

يمكن علاج جرثومة المعدة بالأعشاب التالية:

  • جدور عرق سوس: حيث أنها تقوم بمحاربة البكتيريا الحلزونية عن طريق منعها من الإلتصاق بجدار الخلية، لكنها لا تقتل الجرثومة وإنما فقط اعيقها من أن تضر المعدة والأمعاء.
  • براعم البروكلي: أكدت العديد من الدراسات أن براعم البروكلي تساعد على التخفيف من التهاب المعدة. كما أنه يعيق انتشار البكتيريا في المعدة والأمعاء.
  • الحليب: يتكون الحليب من مادة “الاكتوفيرين” وهي عبارة عن بروتين سكري يكون في حليب البقر وحتى في حليب الأم. وهو بروتين يحتوي على مثبطات ضد البكتيريا الملوية أو الجرثومة في المعدة.
  • زيت الزيتون: أكدا عدة دراسات أجريت سنة 2007 أن زيت الزيتون فعال جدا في القضاء على الجراثيم والبكتيريا. ويعتبره الكثير من الأطباء و الأخصائيين أقوى مضاد حيوي لثمانية سلالات من البكتيريا.
  • حبة البركة أو الحبة السوداء: حيث تمتلك هذه الأخيرة عدة خصائص مكافحة للإلتهابات التي تسببها البكتيريا الحلزونية أو الجرثومة الحلزونية. فتناول 2 غرام من هذه الحبة بشكل يومي فعال جدا في القضاء على جرثومة المعدة، بشرط أن يتم تناوله مطجونا بالتزامن مع أدوية مضادات حموضة المعدة.

الميكروب الحلزوني

بعض مضاعفات ادوية علاج الميكروب الحلزوني

هناك بعض الأثار الجانبية والمضاعفات التي تظهر بعد تناول أدوية علاج جرثومة القولون. وعي بالترتيب كالتالي:

  • حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي.
  • تغير لون الأسنان والجلد بسبب تناول المضادات الحيوية.
  • أحيانا قد تظهر لدى المريض الذي يتناول هذه الأدوية عدوى فطرية.
  • حدوث حساسية مفرطة من الضوء.
  • الشعور بصداع على مستوى الرأس.
  • الشعور بالغثيان والرغبة في التقيء.
  • قد يحدث غسها وإمساك لمستهلك هذه الخلطة الثلاتية.
  • تغيرفي لون البراز غلى اللون البني الغامق.
  • ظهور تشنجات في العضلات.
  • الإحساس بالتعب بدون عمل أي مجهود.
  • الأرق وعدم القدرة على النوم.
  • حدوث جفاف في الجلد والفم.
  • حدوث طنين في الأذنين أو في أذن واحدة فقط.
  • حدوث اضطراب في عملية التبول.

هذه المضاعفات قد تظهر لدى الشخص الذي يتناول ادوية علاج جرثومة المعدة كلها، وأحيانا قد تظهر بعض هذه المضاعفات فقط، وأحيانا أخرى قد لا تظهر على الشخص أي من هذه المضاعفات. حيث أنها تظهر حسب نوع الأدوية التي يستعملها الشخص ونوع المواد الموجودة بها ونسبتها، ومدى حساسية الشخص وتجاوبه مع هذه الأدوية. ولهذا يعتبر جواب سؤال هل علاج جرثومة المعدة متعب هو نعم متعب.

مدة علاج الميكروب الحلزوني

مدة علاج الميكروب الحلزوني بالادوية

يؤكد أغلب الأطباء أن مدة علاج جرثومة المعدة تتراوح ما بين أسبوع إلى 14 يوم متواصلة. لكن مدة العلاج تختلف من شخص إلى أخر لعدة أسباب وهي كالأتي:

  • حسب مدى سرعة اكتشاف هذا المرض بهذه الجرثومة في وقت مبكر.
  • حسب جسم المريض ومدى قوته وقدرته على مقاومة المرض، وكذلك حسب الحالة الصحية للشخص. فالشخص السليم الذي يعاني فقط من جرثومة الأمعاء ليس كالشخص المريض بعدة أمراض أخرى. فالمقومة لديهم ستكون مختلفة تماما.
  • حسب المنطقة التي يعيش فيها هذا الشخص. فإذا كانت المنطقة تفتقر إلى النظافة والرعاية الصحية الصحيحة والغذاء النظيف والصحي والمياه النقية. ففي هذه الحالة تكون مدة تعفي هذا الشخص من هذه الجرثومة طويلة جدا.

لهذا إذا توفرت العوامل الصحية للشخص والأغذية السليمة والنظيفة وكل العوامل السابقة، فإن مدة علاج جرثومة المعدة لدى هذا الشخص ستكون أقل.

مدة علاج الميكروب الحلزوني بالثوم

يعتبر الثوم من أقوى العلاجات التي تقوم بالقضاء على جرثومة المعدة، فهو يقتل الفطريات والطفيليات وليس البكتيريا فقط. وكمية ضئيلة منه تعد كافية للتخلص من هذه الجرثومة وتهدئة المعدة والأمعاء وتقليل الألام والتشنجات.

إن مدة العلاج بالثوم غير محددة، لهذا يفضل لمريض جرثومة المعدة أن يقوم باستعمال الثوم دائما في أطعمته بشكل يومي ودائما. لكن يجب استخدام كمية قليلة منه فقط، لأن الإكثار منه قد يسبب انخفاض في ضغط الدم.

الميكروب الحلزوني



المراجع:

الجرثومة الحلزونية -موسوعة الطب.

الجرثومة الحلزونية -موسوعة ويكيبيديا.

مقالات مماثلة قد تعجبك:

5 comment on this post

اكتب ردًا أو تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.