قصص وعبر

اروع قصة عشق.. قصة واقعية..لن تندم على قراءتها

قصة عشق

اروع قصة عشق في التاريخ

قصة عشق، قد تستغربون لكونها واقعية لأشخاص حقيقيين حكموا دولة من أقوى الدول بالعالم في عصرنا هذا. قد تظنون أن قصة شخصين حملهما حبهما لبعضهما وثقتهما ببعض، من حضيض الفقر إلى حياة الرفاهية مجرد خيالات فارغة. لتتعرفوا من عصفوري حب قصتنا، تابعوا قراءة قصة حبهما وأمنوا بالحب لكي لا يختفي من العالم. وككل القصص في الحياة، كانت لهما بداية أيضا…

قصة عشق

بعيدا في مدينة شيكاغو، كانت تعيش بطلتنا من أب يعمل موظفا في محطة مياه، وأم تعمل سكرتيره في أحد المتاجر. تنحدر البطلة من جدور العبودية التي عاشها أجدادها، لتثمر بداخلها كل تلك القوة لبلوغ ما حققته.

كانت تسكن بيتا من طابقين، والذي كان يخص جدتها حيث قاموا بكراء الطبقة العلوية لديها من أجل أن تعيش هي في الطابق السفلي. وكأغلب الأسر في عالمنا، يغيب الأب اليوم كله في العمل بينما ترعى الأم الأبناء. كان أول إنجاز قامت به البطلة هو نجاحها بالجامعة، التي لم ترها من قبل أو يزرها أحد من أبويها. ورغم العراقيل التي واجهتها لتترك الدراسة من طرف العنصريين المحيطين بها. قاومت وفرضت نفسها على من يرفضون مخالطة اللون الأسود بأحكم الطرق.

قصة عشق

أثناء هذه الفترة كان البطل وهو طفل لأبوين طليقين ينتقل في السكن بين الفترة والأخرى حسب الوضع العائلي. ولكوننا في عالم عنصري لابد من ذكر لون بشرة البطل ووالديه. لقد كان البطل أسودا، من أب شديد السواد وأم شديدة البياض. ومات أبوه باكرا، لتبقى له أمه فقط والتي ستتزوج بعد ذلك، وتمر بعض السنوات لتتركه وحيدا بسرطان في المبيض.

رغم كل شيء، كان البطل والبطلة أقوى من مشاكلهما. حيث حصلت البطلة على شهادة الدكتوراه من جامعة هارفارد الشهيرة، بينما أصبح هو أحد أكبر المحاضرين في جامعته. فما الذي يحدث عندما يلتقي شخصان قويان وطموحان ويجمعها الحب؟

التقى عصفوري حب قصتنا بسبب العمل، ولم يكن الحب أحد أهدافهما أبدا. وبدأت علاقتهما تتطور من الصداقة إلى الإعجاب، ثم إلى الحب المتين. كان البطل عمليا ويأخذ أقصر وأمتن الطرق لبلوغ هدفه حتى في الحب. لذلك صارحها وعرض عليها المواعدة ليفاجئها دون لف أو دوران.

ككل المواعدات، خرجا لتناول الأطعمة والآيسكريم معا، ومشاهدة الأفلام أحيانا أخرى. كانت مواعدتهما رومنسية جدا وعرضه للزواج رومنسيا، حيث أخفى الخاتم في الطعام الذي سيقدم لحبيبته. ثم جلس على ركبة واحدة، وفاجئها في المطعم بطلب الزواج. كان يعاملها كما ترغب أي فتاة في العالم أن تتم معاملتها. وكانت معاملته تلك هي السبب في وقوعها في الحب إلى الأن، بعد أن صاروا مشهورين وأغنياء.

لا تكون الرومنسية كلها دوما والمتعة سابقة للزواج، بل الرومنسية الحقيقية تكون أثناء الزواج لا قبله فقط. فكلما عاشا مع بعضهما أكثر زادت المتعة والإثارة في حياتهما، واشتعلت فتيلة الحب أكثر فأكثر. وفي إحدى أشهر صورهما كان المطر شديدا، فوضع لها هي المضلة وترك نفسه ليتبلل. كان دائما هو السباق لرسم ابتسامة على وجهها باعتراف منها هي شخصيا. وكانت هي السباقة للوثوق به وبطموحاته قبل أي شخص أخر في العالم.

دعمت الزوجة زوجها في حملاته كلها، والتي كانت حملته الرئاسية لدولة عظمى أكبرها، وشاركت في الحملات وأمنت به وبقدراته وشجعته. كما أن طريقة حب زوجته له، أكسبته حب الجمهور وشهرة واسعة ليس في دولته فقط، بل في العالم ككل. لأنه تزوج عن حب، وعاش بحب، ومنح الحب ولم يستهلكه فقط. لأنه كان عصفورا للحب يسقي زوجته بالحب والثقة، واللطف، والأمانة. وكانت له بالمثل وعشقته عشقا غير حياته، وجعله في تقدم يحسد عليه. مند أن أمسكا يدي بعضهما، وضاعفا قوتهما على شأنهما. إلى أن فازا برئاسة الدولة وصار البطل رئيس الولايات المتحدة الأمريكية “باراك حسين أوباما” الأربع والأربعون.

شغلت هي خلال ذلك عدة مناصب، أخرها كان متعلقا بالتغذية الصحية. كما سجلت كواحدة من أغنى نساء العالم. حققت كل ما تمنته من الألف إلى الياء، ودعمت أحباءها كذلك من الألف إلى الياء.

قال عنها زوجها الرئيس “باراك حسين أوباما” في أحد خطاباته، أنه إن قام بكتابة أعظم 100 شيء أنجزه كرئيس، سيكون الشيء الأول هو زواجه من “ميشيل أوباما” زوجته وبطلة قصتنا المحبة. اعترف لأروبا أن اتباعه لنصائح زوجته وقيادتها، وقوتها في التحمل، وعلى الحب هي ما أوصله لما عليه. ومكنه من فوز الإنتخابات ليصبح رئيس نفس الدولة للمرة الثانية على التوالي. قال إنه يعتمد عليها في الكثير من الأشياء في حياته كل يوم، وهي الشخص الذي يستمد منها قوته.

حتى بعد الرئاسة والشهرة وعودتهما لحياتهما العادية لاحقتهم الصحافة، فبرهنت الصور التي التقطت على صدق ما يجمعهما. كانا كالمتواعدين يستمتعان بحياتهما مع أبنائهما، والحب مشتعل بينهما وكأنهما وقعا بالحب مساء أمس. احتفلا بمضي 25 سنة من الزواج الناجح والسعيد.

وراء كل زوجين ناجحين حب متين وعشق كبير، وراء كل شخصين عظيمين نفسهما أولا، وبعضهما ثانيا. و العشق والحب شيء أكبر من الشعور، الحب شيء رائع وضروري، لكنه أروع عندما يعيشه الأقوياء روحيا.

موقع قصة عشق

موقع قصة عشق، هو موقع خاص بمشاهدة الأفلام والمسلسلات التركية المتنوعة ،وبعض الأفلام الأجنبية كذلك. تتم ترجمة المسلسلات بالعربية بهذا الموقع ليشاهدها العرب أيضا، منها مسلسلات تركية بجودة سترضي كل الشرائح. يمكنكم الدخول لموقع قصة من هنا مباشرة: موقع الأفلام والمسلسلات. هذا الموقع مجاني ولا يتم دفع أي مال مقابل المشاهدة.

قصة عشق



المراجع:

قصة عشق اوباما-هسبريس.

قصة عشق-مقالات عربية.

قصة عشق-موقع فبراير.

قصة عشق

السابق
دكتور بيرج من هو ؟ دكتور بيرج بالعربي
التالي
الصيام المتقطع دكتور بيرج ..اكثر من 20 معلومة

14 تعليق

أضف تعليقا

  1. VictorSkili قال:

    Jzlbjs vztpjr cialis vs viagra and secrets buy generic viagra online compel and skull Ysojtkf

  2. Jamesmut قال:

    control being and them disheartening, and requires into other complications. cialis pills brothers in Reduction viagra likeness. But that is not readable.

  3. berkey قال:

    Hello there! This post couldn’t be written any better! Looking through this article reminds me of my previous roommate! He continually kept talking about this. I will send this post to him. Fairly certain he’s going to have a very good read. I appreciate you for sharing!|
    berkey https://binged.it/3o5mC1D

  4. the feed قال:

    whoah this weblog is great i love reading your posts. Keep up the great work! You recognize, lots of people are searching around for this information, you can help them greatly. |
    the feed http://an.to/?go=https://www.patreon.com/ClifBar2

  5. Davida قال:

    Incredible! This blog looks just like my old one! It’s
    on a completely different topic but it has pretty
    much the same layout and design. Excellent choice of colors!

    Look into my site; cheap flights

  6. Moises قال:

    Woah! I’m really digging the template/theme of this website.
    It’s simple, yet effective. A lot of times it’s very hard to get that “perfect balance” between user friendliness and visual
    appeal. I must say you have done a very good job with this.

    In addition, the blog loads super fast for me on Opera.
    Exceptional Blog!

    Have a look at my web blog cheap flights

  7. Galen قال:

    Thanks a lot for sharing this with all people you actually recognize what you’re speaking about!

    Bookmarked. Please additionally seek advice from my site =).
    We can have a link exchange contract among us

    Also visit my web blog … cheap flights

  8. Merissa قال:

    This website was… how do you say it? Relevant!! Finally I have found something which helped me.
    Thanks!

    My blog cheap flights [tinyurl.com]

  9. Ramonita قال:

    Thanks a lot for sharing this with all folks you really recognize what you’re talking about!
    Bookmarked. Please additionally discuss with my website =).

    We may have a link exchange contract among us

    my website; cheap flights (tinyurl.com)

اترك تعليقاً